فارسی    

  ما هو سبب سرطان المثانة؟

الوقایة و أسباب الخطر


کلّ شیءٌ ان یکثر اسباب الاصابة بالمرض یُحسب من أسباب الخطر. للسرطان مختلف عوامل مختلفة کعدم حفظک علی سطوع الشدید من الشمس یحسبُ من عوامل سرطان الجَلد. عدّةُ الاسباب الخطر یُسببُ إستعد الشخص للإصابة بالسرطان الجلد.
علی هذا الحال لتذکیر هذا الموضوع ان العوامل یزیدُ خطر الاصابة بالسرطان و لکن لا یسبب المرض أهمیة الکثیرة.
هناک أناس ان لهم عامل أو عدة عوامل و لکن لا یصیبون بالسرطان المثانة و آخرون یصیبون بالسرطان المثانة و لکن لا یُعرف عامل اصابتهم بالسرطان .
علی کل الحال تعرّف علی العوامل للسیطرة الدقیقة السرطانة الخفیة لها أهمیة کثیرة . مثلا فِعل التفاعل الملائم علی هذه العوامل کالالتغییرات التّی تظهر فی عادتهم الطبعي و صحتّهم یستطیع ان یکون مؤثراً.

التدخین:


التدخین من أخطر اسباب الإصابة بالسرطان المثانة. یکون المدخّنین فی موضع الإصابة بالسرطان المثانة اکثر من أناس الذین لا یدخن. التدخین سبب الموت نصف الرّجال و اکثر من ثلث النساء مصابون بالسرطان المثانة. یجذبُ بعض الموّاد الکیمیاویة المتشکلة فی السیجارة و التبغ بواسطة الرئه و یطلق فی الدم. ثم تصفی بواسطة الکلیة و یحتبس فی البول. یصدّم هذه الموّاد الکیمیاویة فی البول الزنزانات اوروتلیال الذین یغطون القسم الداخلی فی المثانة.
ثکثر هذه الصدّمة احتمال الإصابة بالسرطان المثانة.

(الاستقرار في معرض شمّ مواد المسرطنة الکیمیاویة) تلوّث المهني


هذه الموّاد الکیمیاویة التی تسمی أحماض آمینیة العاطر یرتبط ببعض موّاد کیمیاویة الصنّاعی مع السرطان المثانة کالبنزیدین و نفتیل امین ان یستفد بعض الزمن فی صناعة اللون یستطیع ان یکون سبب الإصابة بالسرطان المثانة. و ایضا صناعات الاخری ان یستفیدون مواد کیمیاویة العضوی لا یعمل صیانة البیئة و اصلاح طریقة العمل بشکل الصحیح یمکن ان یجعل العاملون فی موضع الاصابة بالسرطان المثانة.
الصناعات التی بالوقایة فی موضع الإصابة بالسرطان کالمصانع صُنع المطّاط (الصّمغ) ، صناعة الجلود، النسج، انتاج اللون و المطابع
التدخین و استقرار علی الموضع مواد المسرطنة الکیمیاویة ان یکون بالضرورة المهنة یتعاملا معهم في تطویر السرطان و یکونان من الخطر الکثیر بالأصابة سرطان المثانة.

العِرق


یکون أناس ابیض الجلد اکثر من اسود الجلد فی موضع اصابة بالسرطان المثانة لا یُعرَف سبب هذا الاختلاف.

زیادة العُمر


یعلو خطر اصابة بسرطان المثانة مع زیادة العُمر. یکون متوسط السن فی معرفة سرطان المثانة 65 سنة. یُحدث قلةٌ واحد فی المئة من الموارد إصابة بالسرطان المثانة فی اناس الذین لهم قلة من 45 سنة.

الالتهاب المزمن لمثانة


حصوة الکلیة، عدوی الجهاز البولی و أسباب الأخری لإزعاج المثانة المزمن یرتبط بالسرطان المثانة، علی الخصوص عمل السینوم لزنزانة اسکواموس المثانة ( و لکن لا یسبب سرطان المثانة باللزوم) و ایضا الدیدة الطفیلیة التی تسمی شیستوزما یستطیع ان یتسرّب فی المثانة و یُحسب من أسباب الخطر السرطان المثانة و عمل الزنزانة اسکواموس ان توجدُ هذه الدودة فی شمال الأفریقیا و لکن لا یسبب بالسرطان المثانة فی أناس الذین مصابون بهذه الدودة قبل نزوحهم الی هذه البلاد.

سابقة الإصابة بالسرطان المثانة


کما عمل سینوم اورویتال یمکن ان ینسّق فی بعض مناطق المثانة و یستطیع ان یکون فی جدار الکلیة، مجری البول و الحالب، عندما یخرج ورم المثانة من الجسم تماماً یهدّد المریضُ خطرا کثیرا تشکیل ورم الأخری فی تلک المنطقة أو مناطق الأخری من اوروتلیوم لذا مصابون بالسرطان المثانة یحتاجون الی مراقبة الطبیب بالاستمرار، یشتمل هذه المراقبات بالإختبار البول و اختبار اشعة ایکس لتمییز انواعاً من السرطان الجدید فی مرحلة الاولی و یکون الطبیب عالجهم.

النقص الخلقی لمثانة:


توجدُ قبل الولادة المَجری بین السّرة و المثانة ( الإنطعاج الصغیر علی البطن) و یُسم هذا الاتصال و الإنظمام اوراکاً و یصبح المنهدم و الزائل بعد الولادة بالعادة، اِن یبقی قسمٌ من هذا المَجری بعد الولادة یمکن اَن یصبح مصاب بالسرطان و یُنشِیء آدنوکارسیوم، السرطان بهذا الشکل قلیلا و ربما یکون من أسباب اصابة بالسرطان قلةٌ من واحد و نصف بالمئة.
علی کل حال فی إثر ظهور هذا النقص ینشیء ثلث من آدنوکارسیوم المثانة و یحسب قلیلا مع هذا الحال. هناک نقص الأخری منذ الولادة بالقلیل اَن یسمی اکستروفی و یعلو خطر الاصابة بالسرطان المثانة فی الأشخاص و یُضعف الجلد و العضلة و النسج الانظمامی أمام المثانة فی اکستروفی و یضعف حتّی یلصق معهم تماماً و ینشی الثقب او نقص فی جدار البطن.
یستطیع اکستروفی اَن یتسرّب الی جدار المثانة و یجعلها فی موضع جرح حاد و مزمن الذی یمکن بالأنشاء و التشکیل آدنوکارسیوم فی المثانة نهایتا.

الوقایة:


لا یوجد طریق جدیر للاطمئنان للوقایة من ظهور سرطان المثانة حاضراً، من افضل البرنامج ابتعاد من أسباب الخطر علی حد امکان

لا یُدخّن:


یُعتقد اَن نصف معدل الموت من السرطان اثر التدخین یکون بین الرجال و اکثر من الثلث بین النساء
الابتعاد من موضع الشّم بعض الموّاد الکیمیاویة

اِن یتعامل ببعض المواد الکیمیاویة کالأمینة آروماتیک اطمئنوا من سلامة البیئة و طریق العمل،
الصناعات التی تتداول استفادة من هذه المواد فیهم هم: صناعة المطاط، الجلد، المواد الطباعی، انتاج اللون و النسج

شرب السوائل بالکثرة


أعلن البحث الجدید ان شرب السوائل بالکثرة یستطیع ان ینخفض خطر الاصابة بالسرطان. یقول الباحثین ان شرب السوائل بالکثرة یرفع انتاج البول و فی النتیجه ینشط المثانة النشاطات الکثیرة هذا العمل( شرب السوائل بالکثرة) یسبب ان یرقّق کل مادة السرطانیة التی یمکن ان یکون فی البول و عندما یبقی هذه المواد الکیمیاویة فی المثانة یحدّد.

الدکتور محمود مولایی

تخرّج الدکتور محمود مولایی فی سنة 1380 من الجامعة و اتصل بالشهادة الدکتورا عمومیا و بدأ نشاطاته فی مشهد بعد قضی فترة الإخصائی و جهاز المجری البولی التناسلی (اورولوجی) له درجة فیلوشیب العقم من جامعة أمریکا و هو ینشط نشاطاته کالطبیب الجرّاح UCLAفی مضمار الکلیة، مجری البول التناسلی، البروستات، و الامراض الجنسی

رقم الاتصال المترجمین المزملین مع الدکتور

السید موسوی :09388015641
السیدة الموسوی:09152317150